1. المستحضرات الطبيعية أفضل من الصناعية؟
تؤكد لنا كل من الطبيبتين أن المستحضرات الطبيعية ليست جيدة بالضرورة فقط لكونها طبيعية، إذ يسبب اللبلاب السام طفحاً جلدياً سيئاً على الرغم من أنه طبيعي، ومن المستحضرات الطبيعية المستعملة بكثرة أيضاً زيت جوز الهند، إذ تخبرنا (أرثر): ”لا ضير في استعمال زيت جوز الهند كمرطب لليدين والقدمين، لكنني لا أفضل استعماله على الوجه لأنه يمكن أن يسد المسام ويسبب تفاقم مشكلة حب الشباب“، وأضافت أيضاً: ”يمكن أن تسبب الزيوت الأساسية التي تستعمل لوحدها أو تضاف إلى مساحيق أخرى ردود فعل تحسسية لدى البعض“.
2. العلاج الذاتي لمشكلات البشرة:
فإذا أصبت بطفح جلدي مثير للحكة لا يتحسن خلال بضعة أيام، إياك أن تعالجه بمفردك باستخدام كل الكريمات الموجودة في المنزل، بل أحجز موعداً عند طبيب الأمراض الجلدية.
3. منتجات العناية ببشرة الأطفال أفضل للبشرة الحساسة:
4. المنتجات غير المسببة للحساسية أفضل للبشرة الحساسة:
تؤكد لنا إدارة الموارد الغذاء والدواء الأمريكية بأنه لا يوجد أي سبب يدفعك لتصديق المنتجات المختوم عليها بعبارة ”لا تسبب الحساسية“، إذ لا يوجد أي مصطلح أو تعريف يضبط استعمال هذه العبارة، حيث بينت الإدارة هذا الأمر على موقعها الرسمي تحت العبارة التالية: ”يمكن أن يشير المصطلح لما تراه الشركة مناسباً“.
وبالعودة لبضع سنوات سابقة، اختبر عدد من العلماء بعض منتجات العناية ببشرة الطفل المطبوع عليها عبارة ”لا تسبب الحساسية“ فوجدوا أن 90٪ من هذه المنتجات تحتوي على الأقل على عامل واحد مسبب للحساسية.
تحذرنا (آرثر) من تصديق العبارات غير الخاضعة للتنظيم الرقابي كـ”اختبره أطباء الجلدية“ أو ”أوصى به أطباء الجلدية“ حيث لا تحتوي كلتا العبارتين على أي تعريف حقيقي وثابت.
وفي حال أردت معرفة فيما كانت لديك حساسية تجاه دواء معين، سيتوجب عليك قراءة النشرة المرفقة داخل العلبة، وإن لم تكن على دراية بالمواد التي يتحسس منها جسمك؛ اطلب من طبيبك المختص في الأمراض الجلدية إجراء اختبار رقعة المحسسات، فهي تستسطيع تحديد المادة التي تؤثر سلبا على بشرتك.
5. الاستلقاء تحت أشعة الشمس يساعد جسمك على تكوين الفيتامين ”د“:
يساعد الاستلقاء تحت أشعة الشمس على تحفيز الجسم لإنتاج العناصر الضرورية لتشكيل الفيتامين ”د“، لكنه قد يتسبب أيضا في الإصابة بسرطان الجلد، لذلك وضحت لنا الطبيبة (أرثر) بأنه لا يجب علينا أن نعتبر الشمس المصدر الوحيد لتكوين الفيتامين ”د“، فتوجد عوامل أخرى أكثر أماناً.
وأضافت قائلة: ”إذا افترضنا أن التدخين يؤدي إلى زيادة مستوى الفيتامين ”د“ في الجسم، هل ستبدأ عندها بالتدخين؟“ فهكذا يشعر أطباء الأمراض الجلدية حيال اعتبار التعرض غير الآمن للشمس مصدراً لفيتامين ”د“، إذ يمكن الحصول عليه من مصادر أخرى أفضل كالأطعمة.
6. التنظيف المفرط للتخلص من حب الشباب:
إن كنت تظن أن التنظيف المفرط، وفرك الوجه، والتقشير سيساعدك على التخلص منه فأنت مخطئ، على العكس تماما فهذه التصرفات تسبب زيادة ظهور حب الشباب وتفاقم مشكلته.
يعتقد العديد من الناس أن حب الشباب يرتبط بقلة النظافة، والسبيل للتخلص من هذه المشكلة هو الغسل المتكرر للوجه، لكن هذا الإعتقاد خاطئ تماما، إذ ينصح الأطباء بغسل الوجه مرتين يومياً، والزيادة عن هذا الحد تؤدي إلى زيادة إفراز الدهون مما يؤدي إلى تهيج البشرة وزيادة حب الشباب.
7. فقع البثور التي تظهر على الوجه:
مع العلم أن الحاجة الملحة لفقع بثور الوجه تدفعك لإجراء هذا الأمر، إلا أنها تؤدي أيضاً لظهور ندوب يصعب على الأطباء معالجتها، بالإضافة إلى أنها قد تسبب إلتهابات خطيرة، إذ يمكنك رؤية تجارب الناس المخيفة على الإنترنت في حال أردت التأكد من هذا الأمر.
وإن ظهرت على بشرتك بثور في المستقبل، ننصحك بزيارة طبيب الأمراض الجلدية أو التجميل ليعالجها دون الخوف من الإصابة بالندبات أو الإلتهابات، أو يمكنك تركها لتختفي لوحدها وإرضاء الدافع لفقعها بمشاهدة فيديوهات لآخرين يفقعون بثورهم على موقع يوتيوب.
8. عدم تغيير أغطية الوسائد:
تسبب المواد العالقة على الوسائد كالشعر المتساقط والمنتجات المستعملة على البشرة إنسداد المسام، لذلك تنصح الطبيبة (جارشيك) بالاستبدال والتنظيف المتكرر لأغطية الوسائد لتجنب هذه المشكلة.
9. تقشير الوجه بشكل متكرر وشديد:
يظن العديد من الناس أن التقشير جيد ومفيد للبشرة، ولا عيب في هذا، لكن العملية المتكررة والتقشير الشديد يسبب جفاف البشرة مما يحثها على الإفراز الزائد للمواد الدهنية، لذلك تنصح الدكتورة (جارشيك) بالتقشير لمرة واحدة أو مرتين أسبوعياً وباستخدام منتجات موثوقة وصحية.
وأضافت قائلة: ”تحتوي بعض المستحضرات على حبيبات خشنة، وعلى الرغم من أنها تعطي شعوراً جيداً لكنها تسبب الأذى للبشرة، لذلك يجب التقشير بلطف دون الفرك الشديد للوجه“، ونصحت باستخدام (الجليكوليك) أو حمض الصفاف فكلاهما يقشر الجلد الميت دون الحاجة للحك والفرك الشديد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق