الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

ماذا نستفيد من قصة يوسف عليه السلام

 



والعبرة الأولى من قصة يوسف هي الصبر على البلاء كما صبر يعقوب عليه السلام على فراق ابنه المحبوب يوسف وأيضًا كما صبر يوسف على السجن، فالصبر مفتاح كل فرج، قال تعالى “إنهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ” [يوسف من الآية:90]

والدرس الثاني الذي يجب أن نتعلمه من قصة يوسف عليه السلام هو أن نرضى بقضاء الله، لأن الله سبحانه وتعالى يدبر لنا الخير حتى لو اعتقدنا أننا في بلاء، فلولا أن قام إخوة يوسف بإلقائه في الجب لما أصبح عزيز مصر، وأيضًا فإن دخوله السجن كان حماية له من كيد زوجة العزيز

ومن أهم الدروس التي نتعلمها من قصة سيدنا يوسف عليه السلام هي ضرورة الثقة في نصر الله مهما بلغ الظلم من حولك، فقد كان يعقوب عليه السلام صابرًا على فراق أبنيه وفي نفس الوقت كان واثقًا من أن الله سيردهم إليه.

وأيضًا من أهم الدروس المستفادة من قصة يوسف مع امرأة العزيز أنه من يتق ويصبر فإن الله سوف يكافأه ويجازيه في الدنيا والآخرة.

حكم ومواعظ من سورة يوسف

أنزلت سورة يوسف على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في نفس العام الذي توفيت فيه السيدة خديجة زوجة النبي وأول من آمن به وسانده في أشد الأوقات التي مر بها، وأيضًا توفي عمه أبو طالب الذي كان من أشد المدافعين عنه، وفي هذا العام اشتد أذى الكفار للمسلمين وللنبي عليه الصلاة والسلام، فكان هذا العام هو عام الحزن، فأنزلت سورة يوسف لتكون بمثابة دعوة للنبي ليصبر على ما يراه ابتلاء لأنه قد يحمل كل الخير في طياته كما حدث ليوسف عليه السلام بعد أن خانه أقرب الناس إليه وهم إخوته، فكانت النتيجة أن ولاه الله عز وجل خزائن مصر.[4]




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء صلاة الحاجة بعد التسليم

  كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذا أحزنه أمر يفزع للصلاة ويناجي ربه وقد ورد عن بعض الصحابة قيام النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، مما ي...