تُعدّ مشكلة جفاف وتشّقق القدمين من المشاكل الشائعة التي تصيب القدمين، حيثُ يؤدي جفاف القدمين إلى حدوث تشققاتٍ تتركّز في الكعب وأخمص القدم، والتي قد تكون مصحوبةً بزيادة سُمك الجلد، وظهور نسيجٍ أصفر أو بنيّ اللون، وفي بعض الحالات قد تظهر عددٌ من الأعراض الأخرى مثل الحكّة، والانزعاج، والألم، والطفح الجلديّ، كما يمكن أن تتعرض هذه الشقوق للعدوى، وفي حال كانت التشققات عميقةً داخل الجلد فقد تنزف في بعض الأحيان، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال الشعور بانتفاخٍ، أو ألمٍ شديدٍ، أو احمرارٍ في القدمين، والذي يستمرّ لعدّة أيام.
أسباب تشقق القدمين
يُعدّ جفاف القدمين أحد الأسباب الرئيسيّة التي قد تؤدي إلى تشقّق القدمين، ومن العوامل التي تزيد من خطر التعرّض للجفاف والمعاناة من تشقّق القدمين نذكر الآتي:
الوقوف لفتراتٍ طويلة.
التعرّض للطقس البارد أو الجاف.
عدم شرب كميّاتٍ كافيةٍ من الماء والسوائل.
المشي بقدمين حافيتين، أو ارتداء الأحذية المفتوحة من الخلف.
عدم ترطيب القدمين بشكلٍ دوريّ.
الاستحمام أو نقع الأقدام بالماء الحار لفتراتٍ طويلة.
استخدام أحد أنواع الصابون الذي يزيل الزيوت الطبيعيّة من البشرة.
حكّ أو تقشير البشرة الجافّة في القدم.
ارتداء حذاء غير مناسب للقدم. المعاناة من بعض المشاكل والحالات الصحية،
التخلص من شقوق القدمين
ترطيب القدمين:
يُعدّ ترطيب القدمين إحدى أفضل الطرق التي تساعد على التخلّص من تشقّق القدمين، ويمكن استخدام أحد أنواع المُطرّيات (بالإنجليزية: Emollient) التي تخترق الجلد وتملأ الفراغات فيه ممّا يمنع خسارة الماء والتعرّض لجفاف البشرة، أمّا بالنسبة للمرطبات (بالإنجليزية: Humectants) فهي تساعد على سحب الماء والرطوبة من الجو والمحافظة على رطوبة الجلد، ويمكن أيضاً استخدام ما يُعرف ببلسم الكعب (بالإنجليزية: Heel balm)، والذي يحتوي على مواد ترطّب الجلد، وتزيد مرونته، و تساعد على تقشير الجلد الميّت، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن وضع أحد أنواع المرطّبات السادّة (بالإنجليزية: Occlusive moisturizer) بعد امتصاص الجلد للمرطّب أو المطرّي للحفاظ على الرطوبة في القدم، إذ يشكّل هذا النوع من المرطّبات طبقةً تغطي الجلد وتمنع تبخر الرطوبة منه، ويمكن تطبيقها قبل النوم مباشرةً، ومن الأمثلة عليها الفازلين، واللانولين.
نقع وتقشير القدمين:
وذلك بنقع القدمين في الماء الفاتر لمدة 20 دقيقة، ثم تقشيرهما باستخدام حجر الخفاف، أو أحد أدوات التقشير الأخرى المخصّصة للقدم؛ إذ يساعد ذلك على التخلّص من الجلد السميك في الجزء المتشقّق من القدم، ثم تجفيف القدمين بالتربيت عليهما بلطفٍ وترطيبهما كما ذكرنا سابقاً، ويجب تجنّب تقشير القدمين وهما جافّتين دون ترطيبهما؛ لمنع تعرّض الجلد للضّرر، كما يجدر تجنّب هذه الطريقة من قِبَل الأشخاص الذين يعانون من مرض السكريّ أو أحد أمراض الاعتلال العصبيّ. استخدام المواد التي تحلّل الكيراتين: أو ما يُعرف بالعوامل الحالّة للطبقة القرنيّة (بالإنجليزية: Keratolytic)، مثل حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic acid)، وحمض اللاكتيك (بالإنجليزية: Lactic acid)، واليوريا (بالإنجليزية: Urea)، وذلك لإزالة طبقة الجلد الميّت وترقيق الجلد السميك، ويمكن استخدام المنتجات التي تحتوي على مادّةٍ مُرطّبةٍ بالإضافة إلى المواد الحالّة للطبقة القرنية للحصول على نتائج أفضل، وتجدر الإشارة إلى أنّ اليوريا تعمل كمادّةٍ مرطّبةٍ بالإضافة إلى دورها في تحليل الكيراتين وتقشير الجلد. استخدام
الضمادة السائلة:
تتوفّر بعض أنواع الضمادات على شكل سائلٍ، أو رذاذٍ، أو جلٍّ يتمّ وضعه على الجلد المتشقّق من القدم؛ لتشكيل طبقةٍ تحمي الجلد من العدوى، وتمنع دخول الأوساخ إلى الشّقوق، بالإضافة إلى تخفيف الألم وتسريع عمليّة الشفاء.
العسل:
يمتلك العسل بعض الخواصّ المضادّة للبكتيريا والميكروبات، بالإضافة إلى خواصّه المرطّبة، لذلك يمكن استخدامه للمساعدة على التئام الشقوق بوضعه على القدمين قبل النوم، أو بعد نقع القدمين وتقشيرهما.
زيت جوز الهند:
يساعد زيت جوز الهند على الحفاظ على رطوبة البشرة بالإضافة إلى خواصه المضادّة للالتهاب والمضادّة للميكروبات، ممّا يساعد على علاج تشقّق القدمين في حال تعرّضها للعدوى أو النزيف، وعلاج بعض مشاكل القدم الأخرى مثل الإكزيما والصدفيّة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق