يُعدّ التأكيد العلمي لفوائد زيت الورد محدودٌ إلى حدٍ ما، وفيما يأتي بعض النتائج الرئيسية المستخلصة من البحث العلمي حول الفوائد الصحية:
تحسين نوعية النوم: حيث أشارت دراسةٌ صغيرةٌ أنَّ زيت الورد قد يُحسن من نوعية النوم لدى الأشخاص الذين يدخلون المشفى، وفي تجربةٍ شملت 60 شخصاً وُجِد أنَّ الأشخاص الذين تلقوا العناية الروتينية، بالإضافة إلى العلاج بزيت الورد مدّة ثلاثة ليالٍ تحسنت لديهم نوعية نوم مقارنةً بالذين تلقوا رعايةً روتينيةً فقط.
تخفيف القلق: إذ تشير العديد من الدراسات إلى أنَّ زيت الورد قد يساعد على تخفيف القلق، فقد نشرت دراسة استخدامت العلاج العطري بماء الورد لتخفيف القلق لدى مرضى غسيل الكلى، وتبين أنَّه قلل من مستويات القلق بشكلٍ ملحوظٍ.
تخفيف أعراض انقطاع الطمث: فقد يكون زيت الورد العطريّ مفيداً للنساء اللواتي انقطع الطمث لديهنَّ، فقد أشارت دراسةٌ أُجريت على 25 امرأةٍ تعاني من انقطاع الطمث، وخضعنَ للتدليك الأسبوعي مع العديد من الزيوت الأساسية، بما في ذلك زيوت اللافندر، والياسمين، بالإضافة إلى الزيوت العطرية من الورد، وبعد ثمانية أسابيع وُجد أنَّ النساء اللواتي تلقينَ التدليك كان لديهنَّ تحسنٌ كبيرٌ في أعراض انقطاع الطمث مقارنةً بالمشاركات اللواتي لم يتم تدليكهن.
تخفيف تشنجات الحيض والألم: إذ وجدت دراسة أنَّ النساء اللواتي مارسنَ التدليك الذاتي على البطن باستخدام زيت الورد، وغيره من الزيوت، قد شعرنّ بآلام حيضٍ أقل مقارنةً باللواتي مارسنَ التدليك الذاتي بزيت اللوز، أو لم يتلقوا أيّ علاج.
تخفيف التوتر والإجهاد: إذ قد يساعد زيت الورد على تخفيف التوتر، وذلك وفقاً لما أشارت له دراسةٌ استهلك 40 متطوعاً يتمتعون بصحةٍ جيدةٍ، وكشفت النتائج أنَّ الأشخاص الذين استخدموا زيت الورد كان لديهم شعورٌ أكبر بالهدوء، والاسترخاء، كما انخفض معدل التنفس، وضغط الدم بشكلٍ أكبر مقارنةً بالذين تلقوا العلاج الوهمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق