لا مفر من التقدم بالعمر! ولكن دعينا نعترف بأن شيخوخة البشرة هي أكثر ما يقلق المرأة بهذا الشأن! وإذا كنت ترغبين أن تبددي مخاوفك، تعرفي معنا عن قرب على طبيعة البشرة المتقدمة بالعمر، وعن النصائح الهامة التي تحتاجين لتطبيقها في هذه المرحلة وقبلها أيضاً للوقاية والعلاج في الوقت نفسه.
طبيعة البشرة المتقدمة بالعمر
يتكون الجلد من عدة طبقات: البشرة والأدمة والأنسجة تحت الجلد، التي تتقدم في العمر بطرق مختلفة.
البشرة، هي الطبقة الخارجية للجلد وتوفر حاجزًا واقيًا من العوامل الخارجية، وهي طبقة غنية بالكيراتين التي توفر المتانة والمقاومة للماء، وهنا يتم إنتاج الميلانين ويتم التخلص من الخلايا الميتة.
بينما تحتوي الأدمة، أو الطبقة الوسطى السميكة، على الكولاجين والإيلاستين، اللذان يوفران القوة والثبات والمرونة للبشرة. كما تحتوي على الأوعية الدموية والخلايا المناعية والأعصاب والغدد التي تنتج العرق والزيت.
وأخيراً الطبقة تحت الجلد، المكونة من الأنسجة الضامة والدهون، والتي تحافظ على دفء الجسم وعلى بقاء الأعضاء الداخلية في مكانها.
وللأسف مع تقدمنا في العمر، لا يحتفظ جلدنا بنفس القدر من الرطوبة والخلايا الجلدية. ويقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الأدمة ونتيجة لذلك يكون الجلد أقل صلابة ومرونة.
وكما تعمل قوة الجاذبية باستمرار على سحب الجسم للأسفل ولأن الجلد يصبح مثل الشريط المطاطي القديم فهو أقل قدرة على مقاومة هذه القوة، ويبدأ في الترهل. وبالإضافة لذلك تتشكل الخطوط الدقيقة حول العينين، وعلى الجبهة وحول زوايا الفم أيضاً.
أسباب شيخوخة البشرة
تنقسم أسباب شيخوخة البشرة إلى عاملين رئيسيين ألا وهما:
الأسباب الداخلية، وهي العملية الطبيعية التي تحدث داخل الجسم بغض النظر عن التأثيرات الخارجية. وتظهر العلامات المرئية بشكل شائع كجفاف الجلد، والتجاعيد وفقدان الكولاجين، وزيادة حجم المسام.
وبشكل عام، يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض من العشرينات في العمر، وكما تتناقص عملية تقشير الجلد مما يؤدي إلى تراكم خلايا الجلد الميتة لفترات زمنية أطول.
في الثلاثينيات والأربعينيات، يعاني الجلد من تناقص كبير في ألياف الكولاجين والإيلاستين، ولذا تثخن البشرة وتتصلب وتكتل معًا وتفقد مرونتها ونضارتها.
أخيراً، في الخمسينيات، يصبح الجلد جافًا لأن الغدد الدهنية (الزيتية) تنتج كميات أقل من الزيت، وكما يتسبب انقطاع الطمث في انخفاض مستويات هرمون الاستروجين، وترك الجلد أكثر جفافاً وأرق وأقل منغم.
العوامل الخارجية لشيخوخة البشرة
وتحدث مظاهر شيخوخة البشرة هنا نتيجة لعوامل بيئية مثل التعرض للشمس والتلوث والتدخين، فكل من هذه العوامل الجوية تخلق جذور حرة تضر بالكولاجين والإيلاستين في البشرة، وتقلل من معدل دوران الخلايا الصحي، مما يؤدي إلى خشونة الجلد والتجاعيد والترهل، كما أن التعرض المستمر لأشعة الشمس يؤثر أيضًا على إنتاج الجلد الطبيعي للميلانين مما يؤدي إلى تغير لونه وظهور البقع الداكنة مع التقدم بالعمر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق